آخر المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد الجلفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادات وتقاليد الجلفة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 يناير 2016

شعر ملحون يصف عادات وتقاليد الجلفة


شعر ملحون يصف عادات وتقاليد الجلفة

باسمك ربي خالقي نبدأ ننظم ** كلمة سهلى نكمل مبداها
فالجلفة وأولاد نايل نتكلم ** سلسلة الأشراف يسعد من جاها
أهل الهمة و النيف ولمعاد الكرم ** وأهل الدين أصلاتهم في وقتاها
فرسان البارود مافيهمش الذم ** بيت الضيف أمفرشة يا مبهاها
بزرابي و مخاد عندك لازمهم ** و فرشات موزقة فرشناها
والبدوية بيدها تقلع وتخدم ** زربية و فراش ووساد معاها
والقهوة بالشيح ريحة تتنسم ** في برادة ضاوية قد مناها
و الفناجل من فرفوري يامسلم ** و لاتاي اللي حب ورقة جبناها
واللي نافح في اللبن عندك يحشم ** في قدحية من شكوتو فرقناها
دقلة نور وزيد قرس أمعرم ** البيت الحمراء ما تعاير من جاها
البوصلوع النايلي للي عازم ** والرفسة بادهان زينة محلاها
بوكعوالة بيه صحرتنا تهتم ** أكلة شعبية جدك خلاها
والمشوي واجناب ملفوف أمدرقم ** بتوابل للضيف وحدناها
و القصرة ميادنا زين أمسقم ** بالحكمة نطقوا رجال أوشفناها
لينا يقصد ضيف ربي يافهم ** يتعشى ويبات قصرة محلاها
المحتاج انكفوه واللي جاء عازم ** و الحقرة محال نرضى لبلاها
وحتى الخيل النايلي يكسب وغنم ** وكحيلة بكري السامع لرغاها
في القنطاس النايلي مكحلتوا ثم ** عادات جدوليه بكري خلاها
البيت الحمراء جات في الصحراء مرسم ** وعنها يسأل ضيف ربي وين راها
منظرها في الصحراء يفاجي كل الهم ** ايريح قلب اللي تعب كي يراها 
رنات الخلخال تنطق تتكلم ** ذا البدوية قال سعد اللي خضاها
أغزالة شراد نظرتها تعدم ** والماهر صياد فرق وخطاها
بنت الصيل ابزينها ديما تحشم ** وردة في الصحراء وربي سجاها
الورد مفتح به عينك تتنعم ** و ظل البطمة فيه رقدة محلاها
و طيورة للصيد الفارس دربهم ** كي صبوا صابوا الكبدة و حذاها
ولايتنا ضاقت من الحرب الهم ** ياسر من رجال ضحوا باسماها
جبل بوكحيل اعدونا فيه اتحطم ** والشاهد مازال يروي وحكاها
أمراكز تعذيب للقاسي يتلم ** مزالت لليوم تشهد شفناها



















الجمعة، 18 ديسمبر 2015

العرس بمنطقة البيرين (الجلفة)


العرس بمنطقة البيرين (الجلفة) 
تختلف عادات وتقاليد الأعراس من منطقة إلى أخرى في الجزائر، فلكل منطقة تقاليدها وعاداتها التي تميزها عن باقي المدن...ففي دائرة البيرين التي تبعد عن ولاية الجلفة ب 175 كلم، تختلف طقوس العرس عن تلك المعروفة في العاصمة على سبيل المثال، حيث تمتلك طعما خاصا ومتميزا اكتشفته وعاشته"المساء" في زيارة قامت بها لإحدى العائلات النايلية.. وتكون البداية ب"الشوفة" كما تقول السيدة العامرية
ونعني بها ذهاب العريس إلى دار العروس من أجل التعرف على أهلها ورؤية العروس. وبالمناسبة تهدي عائلة الخاطب عائلة الفتاة علبة حلويات، صناديق الفاكهة ومشروبات، إضافة إلى تكفلها بعشاء العروس المتمثل في الكسكسي بالخضر واللحم، فضلا عن منحها مبلغا ماليا أو خاتما من ذهب للعروس، كدليل على أنها نالت إعجابها.. وعندما تتفق العائلتان على كل شيء، تأتي مرحلة الخطبة التي تتم بعد حوالي أسبوع أو أقل من "الشوفة"، ويحدد تاريخ الخطبة في الغالب بيوم الخميس، وتأخذ عائلة العريس معها حقيبة سفر وما يعرف ب"الطبق".. في الأولى توضع مجموعة من الألبسة، الأقمشة، فستان أو اثنين، حجاب، أحذية، ماكياج، حسب إمكانيات العريس.. كما يتم إهداء خاتم آخر وأساور تسمى(الحدايد) أوطاقم من الذهب - حسب الاستطاعة - للعروس، إضافة إلى" الدفوع"، وهو مبلغ مالي يتراوح بين 6 و10 ملايين سنتيم.. أما في "الطبق"، فنجد العطور والصابون، سكر مول، حلوة "الدراجي" والشمع.. وتتم سهرة الخطبة في بيت العروس، التي تدعو بالمناسبة كل أهلها للفرح معها.

تحضيرات العروس بعد الخطبةالعروس النايلية لديها طريقتها الخاصة في التحضير للانتقال إلى بيت زوجها، فبمجرد أن يتقدم أحد لخطبتها، تبدأ رحلة التجوال عبر محلات الملابس التقليدية الجاهزة والأقمشة ومحلات المفروشات وأثاث البيت، للبحث عن المستلزمات.. وأحيانا تقوم بهذه التحضيرات قبل الخطبة في سن مبكرة، إلا أن العادات تغيرت وأصبحت الفتيات يفضلن القيام بذلك بعد الخطبة بسبب تغير موضة الأثاث والمفروشات من سنة لأخرى...
وتقوم العروس النايلية بشراء مطرح الصوف كشرط أساسي، وكذا الزرابي التي عادة ما تكون مصنوعة يدويا بدقة وبلمسة جمالية تزيد بيت العروس رونقا وجمالا، إضافة إلى الستائر الفاخرة، كما تشتري بعض قطع الزينة للبيت من لوحات ومزهريات وقطع ديكور لتزين بها أركان البيت وتضفي عليها لمستها الخاصة.. وتقتني كذلك بعض الأواني الفخارية التي كانت تستعمل قديما في المطبخ، إلا أنها أصبحت تستعمل اليوم كديكور فقط.
وتقوم النايليات أيضا بشراء أغطية ومفروشات تتناسب مع غرفة النوم كما يمكن للعروس، وهذا حسب رغبتها، شراء بعض الأواني الجميلة التي تحتاجها بمطبخها وبغرفة الأكل، مثل أطقم شرب القهوة والشاي والأكل لتقديم أشهى أنواع الأكل الجلفاوي إلى ضيوفها.. وبعد انتهاء العروس من مشتريات الأثاث، تقوم برحلة البحث عن الأزياء التي ستلبسها يوم الحنة ويوم الزفاف.
حنة العروستكون العروس البيرينية ليلة عرسها، أكثر من متميزة، إذ تغير حلتها لترتدي حلة أكثر جمالا منها، ليصبح العرس بمثابة عرض للأزياء تقوم فيه العروس بإبهار الحاضرين بأجمل وأرقى أنواع الفساتين، وهو ما يعرف ب"التصديرة" التي تلبس من خلالها أنواع متنوعة من الألبسة كروبة السهرة (سواغي)، الفرقاني، السطايفي، التلمساني، وبطبيعة الحال، الجبة النايلية التي تكون حاضرة بقوة من خلال ثلاثة أنواع مختلفة الألوان والأشكال، على الأقل.. ولا يكتمل جمال العروس النايلية، إلا بوضع أكسسوارات تتلاءم مع ثوبها النايلي الذي ترتديه، وعادة ما تكون عبارة عن خلخال القدم، "السخاب " ذي اللون البني، الذي يتكون من قطع ذهبية ذي رائحة طيبة مصنوعة من المسك والعنبر والعطر الجامد و مواد أخرى كالقرنفل، وال"مقايس" الذهبية و"الزمالة" (أكسسوار من فضة يوضع فوق الرأس)...
و عندما تلبس العروس الفستان النايلي، تقوم النسوة برسم الحنة على يديها وقدميها في شكل زخرفات مختلفة، تزيد من جمالها أكثر وسط الزغاريد والأغاني النايلية التي ترددها بعض النسوة.. بعدها تضع أخت العروس واحدة من عائلتها مائدة وسط القاعة التي تتواجد بها العروس وضيوفها للقيام بعملية "التبراح "، وهي الكشف عن الهدايا والمبالغ المالية المقدمة للعروس والتي تتراوح بين 100 و500 ألف سنتيم، "ترشقها" النسوة على شرف العروس أمام الحضور.
والشيء الملفت للانتباه في العرس، هو تقديم المال ل"الزغراتات"، وهن النسوة اللواتي يطلقن الزغاريد كمكافأة لهن، لإضفائهن نكهة خاصة على العرس، ويحدد المبلغ حسب عدد الزغردات.. كما تقدم "الزيارة "، وهي أيضا مبلغ مالي للنساء المسنات اللواتي يحضرن الحفل تبركا بهن.
حنة العريس
حنة العريس في البيرين، هي الأخرى لديها عاداتها الخاصة، حيث تجري وقائعها في سهرة ليلية تدوم إلى غاية الصباح، تحت" أنغام الغايطة و البندير" التي تنتشر أصواتها في شوارع المدينة، وتتم في شكل "رحبة"، أي حلقة يجتمع حولها كل سكان الحي، لتبدأ عملية "الرشقة"، وهي تقديم مبالغ مالية باهظة تختلف من شخص لآخر، وتقدر بين مليون إلى مليوني سنتيم للشخص الواحد، الغرض منها إعانة العريس الذي بإمكانه أن يحصل في الأخير على مبلغ يتراوح بين 30 و100 مليون سنتيم.
من جهة أخرى، تقوم عائلة العريس باستضافة الناس بتقديم طبق الكسكسي بالزبيب والهرماس واللحم، إضافة إلى المشروبات المتنوعة والفواكه بشتى أنواعها...
وفي اليوم الموالي، يحل يوم الزفاف الذي يتم خلاله إحضار العروس إلى بيت زوجها في موكب فريد من نوعه، يتشكل من سيارة مزينة بالورود وأربعة أو خمسة جياد، لتخرج العروس بفستانها الأبيض من بيتها على أصوات البارود الذي يدوي في حيها، كدليل على مغادرتها وفرحة العريس بها.. وعند وصولها إلى بيت العريس، تقعد وسط النساء في مكان مخصص لها مزين، وتقوم مرة أخرى بالتصديرة مثلما فعلت يوم حنتها، وتجلب معها هدية لزوجها وهدايا لأهل زوجها تسمى" التباع "، وهي عبارة عن مجموعة من الأقمشة تكون على أكثر تقدير مناديل وخمارات...
صباح يوم العرس
في صباح يوم العرس، تلبس العروس غالبا فستانا نايليا وتجلس وسط النسوة مرة أخرى لتلقي التهاني بالزواج المبارك، وفي نفس الوقت تجلب معها مجموعة من الحلويات المختلفة التي تقوم أخواتها بتوزيعها، وهي الحلويات التي يطلق عليها اسم "الدراز"، والتي توضع في أكياس مملوءة بالكاكاو ،الحلوة، الصابون، الحنة، القهوة، العطور.. ثم مباشرة بعدها تحزم العروس نفسها بمنديل جدة العريس للتبرك...
وتمر أيام على الزفاف ليأتي يوم "السبوع"، وهو اليوم السابع من زفاف العروس، والذي تذهب فيه إلى بيت أبيها حاملة معها الفاكهة والحلويات. وتبقى هناك ثلاثة أيام على أقصى تقدير، وعند عودتها إلى بيتها تجلب من بيت أهلها البيض المسلوق، الرفيس، المشوي، الكسكسي ويمكن أن تزيد الفاكهة.
 

المصدر : 
*جريدة المساء الجزائرية
*صفحة جزايرس

الاثنين، 20 يوليو 2015

مسجد سي علي بن دنيدينة

مسجد سي علي بن دنيدينة''مسجد الفتح'' ثاني أقدم مساجد الجلفة :
يعتبر مسجد سي علي بن دنيدينة أو ما يعرف إدارياً باسم ''مسجد الفتح''، ثاني أقدم مساجد مدينة الجلفة من حيث تاريخ نشأته ووجوده، تم تأسيسه سنة 1910، وهو المسجد المحبب إلى سكان عاصمة الولاية لأنّه ارتبط باسم أحد أبرز شيوخ المنطقة وهو ''سي علي بن دنيدينة'' الذي قام ببنائه وتأسيس زاوية إلى جواره. غير أن ما يحزّ في نفوس سكان مدينة الجلفة أنّ المسجد أغلق بحجّة التّرميم دون أن يروا ترميماً أو على الأقل تركه مفتوحاً في وجه المصلّين لما له من مكانة خاصة في نفوس السكان وتاريخ عريق.
مسجد سي علي بن دنيدينة ''مسجد الفتح''
 يوجد مسجد سي علي بن دنيدينة وسط مدينة الجلفة، بناه الشيخ سي علي المولود سنة 1870م وسط أرضه الخاصة، وتطوّع مع أخيه محمد لبنائه، وأسّس الزاوية بجواره سنة 1916م، ومنذ ذلك التاريخ والمسجد يؤدي دوره في العبادات والتّوعية. ويرى سكان الجلفة في المسجد الذي بني بجوار بناية للمحتل الفرنسي الذي كان يمارس فيها مهامه الاحتلالية والمتمثلة في ''دار البارود'' تحديا ومقاومة للمحتل. وأكثر من هذا فإنّ الشيخ سي علي من أكبر شيوخ المنطقة، خاصة بعد فتح بيته على مصراعيه حين انتشر وباء ''التيفيس'' إثر الأزمة الاقتصادية سنة 1919م، إلاّ أنّه أصيب بالعدوى وتوفي سنة 1921، تاركاً إمامة المسجد والزاوية لأخيه محمّد ومن بعده خلفه أئمة آخرون. وكانت للمسجد مكانته الروحية والتاريخية عند سكان الولاية ككل وليس عاصمة الولاية فقط، ليشهد توسعة خلال سنة 1974م ثمّ ترميماً خلال سنتي 2003م و2006م، وفي سبتمبر 2010 تمّ غلقه بسبب التّرميم .

ولاية الجلفة جغرافيا

ولاية الجلفة جغرافيا:  
خريطة الجزائر- ولاية الجلفة
المساحة:32256.35 كم²  
عدد السكان :1295000 نسمة  
الكثافة السكانية :45,8/كم²  
رمز الولاية :17
الترقيم الهاتفي :027

عدد الدوائر :12  
عدد البلديات :36
الرمز البريدي :17000




التنظيم الإداري لولاية الجلفة :
نشأت رسميا اثر التقسيم 
الإداري في سنة 1974 
و تضم12 دائرة 
و 36 بلدية.

دوائر ولاية الجلفةالـ12هي:
الجلفة- حاسي بحبح -
عين وسارة-مسعد-البيرين-
دارالشيوخ- حدالصحاري-
الادريسية - الشارف -
عين الابل - فيض البطمة-
سيدي لعجال.




أشهر علمائها:
*الشيخ مسعودي عطية 
*الشيخ الشطي بن بوزيد عبد القادر
*الشيخ سي عامر محفوظي
*عبد القادر بن إبراهيم المسعدي
*الحاج أحمد بن دحمان المسعدي
*الشيخ الاستاذ الجابري سالت


القشابية ...الموروث النايلي

القشابية ...الموروث النايلي 


تعد القشابية النايليلة الجلفاوية من أجود وأفضل أنواع الألبسةالتقليدية
والتي يبدع فيها الحرفيون من خلال نوعية الوبركمادة أولية
 والذي يقتنى من طرف الحرفيين بأسعارباهضة
 تصل إلى8.000 دج و10.000 دج للكيلوغرام والخيوط السميكة التي تخاط بها

البرنوس الوبري
والمكان الأصلي لهذه الصناعة التقليدية هومدينة"مسعد"(جنوب الجلفة)التي تبعد 75كم عن عاصمة الولاية الجلفة، و375كم عن الجزائرالعاصمة
وصناعة القشابية و كذا البرنوس الوبري التي ذاع صيتها داخل البلاد وخارجها تعد نتاج إبداع مشترك تنسجه المرأة و يحيكه و يلبسه الرجل في أبهى حلة له في المناسبات و الأعياد كما أنه يقيه من برد الشتاء 
و قساوة طبيعة المنطقة،فالصناعة الوبرية أو بالأحرى الموروث   لا يزال يحافظ عليه الآباء و الأبناء فالاعتناء بهذه الصنعة تعتبر نموذجا رائدا للارتقاء بالصناعات التقليدية بولاية الجلفة.
الأدوات التي تصنع منها القشابية الوبري
  والقشابية أو كمايدعوها البعض "الجلابة النايلية "وهي مصنوعة من وبر الجمال لها مراحل أثناء صناعتها كما هو الحال أيضا للبرنوس الوبري أين تتفن المرأة النايلية في صنعه ابتداءا من اختيارها للمادة الأولية "الوبر" و التركيز على الجودة في النوع الذي يعرف بـ "العقيقة "ولمن لا يعرف العقيقة فهي عبارة عن وبر(المخلول) صغير الإبل في أول زجة له بعد ميلاده و من أجود أنواع الوبر على الإطلاق وصولا إلى مرحلة النسج فالحياكة إلى المباهاة بمنتوج يتهادى به الكثيرون و يعتبر رمزا للرجولة والشهامة وعلو الهمة.



 الوبر هو ذلك الذي يغطي أجسام الإبل و الذي يوجد بكثافة في جهة الرأس و الرقبة و الأكتاف في الإبل ذات السنام الواحد،ولمن لا يعرف معنى(السنام) فهوكُتَلٌ من الشَّحْم مُحَدَّبةٌ على ظهر البعير والناقة.
و تزداد كثافته في الإبل ذات السناميين نظرا لبرودة المناطق التي تعيش فيها و يمتاز الوبر بقلة توصيله (نقله) للحرارة و يختلف الوبر عن الصوف و الشعر بعدة ميزات أهمها:المتانة و الحفاظ على الحرارة كما يتميز بنعومة الملمس و لونه البني المتعدد الدرجات نحو الاصفرار حسب نوع و سن الإبل كما أن هناك اختلاف كبير في إنتاج الإبل من الوبر تبعا لعروق و سلالات الإبل.

و بحكم أن الممارسات الحرفية تعتبر من بين النشاطات الاقتصادية ذات الدخل المتجدد و ما يلاحظ أن العديد من العائلات الجلفاوية وبالأخص المسعدية اتخذت من الأنشطة الحرفية موردا لدخلها كما هو الشأن في مجال حرفة النسيج بأنواعه و على وجه الخصوص نسيج البرنوس و القشابية ،ولقد أشارت إحصائيات ميدانية قامت بها مديرية المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و الصناعة التقليدية لولاية الجلفة أن 66 % من العائلات تمارس نشاط نسيج الصوف والوبر من بينها 83% تعتمد على دخل منتجاتها الوبرية         
 و الصوفية في معيشتها وهو الأمر الذي يعكسه حجم الإنتاج المقدر بأكثر من 30 ألف قطعة منسوجة يدويا خلال السنة من الوبر أو الصوف.
محل لبيع القشابية والبرنوس النايلي
الحياكة هي الفن الذي يرقى بالصناعة الوبرية كحرفة تقليدية لها مكانتها بحيث تتنوع الخياطة بحسب الطلب وبحسب الفنيات و اللمسات التي تضفي طابعا خاصا على المنتوج المحلي.


ومن المعلوم أن سعر حياكة(صناعة  أو خياطة) الجلابية " القشابية " يتراوح بين 1000 دج و حدود 10آلاف بحسب التزيينات المختلفة في ما يتعلق بـالبادرة( الصدرة ) الجهة الأمامية للجلابية و بحياكة يدوية باستعمال المشدول " البشمار "و الفتلة(التيال) و تزينات أخرىكـالنواشة الوردة 
و القمر( بضم القاف ) و الذي يأتي في مؤخرة غطاء الرأس(القلمونة).


هذا و يستغرق الحرفي في صنعته أسبوعا كاملا على أقل تقدير و ما بين أربعة إلى خمسة أيام في ما يتعلق بـالبرنوس و سعر حياكته اقل تكلفة من الجلابة. من جهة ثانية تتراوح أسعار البرنوس الوبري بين 30 ألف و80 ألف دج في الأسواق الأسبوعية التي تعرض فيها المنتوجات على خلاف الجلابية التي تتباين في سعرها بين 15 ألف دينار إلى حدود 50 ألف دينار و في بعض الأحيان ترتفع الأسعار بحسب الجودة و كثرة الطلب.

تاريخ الجلفة من سنة 1843 إلى غاية 1962

تاريخ الجلفة من سنة 1843 إلى غاية 1962:


أهم الأحداث التي مرت بها 

الجلفة منذ بداية الاستعمار إلى 

الاستقلال:




مجاهدو الجلفة 




-1843: هجوم الجنرال ماري Marey 

إلى غاية ناحية زكار ، أين استسلم 

شيخ الأغواط.



1844: أحد آغاوات سي الشريف بلحرش ،

التلي بلكحل يقوم بانتفاضة بمنطقة 

الإدريسية ، يخمدها الجنرال ماري .



-1845: الأمير عبد القادر يعين سي 

الشريف بلحرش كخليفة ليؤدب القبائل 

التي خضعت لفرنسا من أجل تأمين 

طريقها إلى أسواق الشمال ، وبهذا 

يسود الأمير عبد القادر على منطقة 

الجلفة ويوقع بالفرنسيين في عدة 

مواقع حاسمة بفضل دعم السكان 

المحليين ( عين الكحلة، زنينة ، 

بوكحيل ) ، وبعد الخسارة الكبيرة 

باستسلام الأمير عبد القادر ، استسلم 

سي الشريف بلحرش للفرنسيين وتم 

سجنهفي بوغار.




-1848: التلي بلكحل عين من طرف 

الفرنسيين كآغا على أولاد نايل غير 

أنه لم يستطع بسط نفوذه على 

القبائل المحلية .



- 1849: انتفاضات بادرت بها بعض 

الطرق الدينية كالتيجانية  

والشاذلية .






1849-1851:مصطفى بن الطيب بلعدل المعروف بـ مصطفى بن دلماجة يعين من قبل الحاكمين العامّين على التوالي لمنطقة الأغواط السيدين دبراي و مالقريط كقاض عام على السحاري وأولاد ضياء ومن جاورهم في المنطقة وعرف حينها بقاضي الحلفاء كما أن القاضي هذا هو أحد أجداد فرع شهير في أسرة القضاء والعلم والفتيا ألا وهو فرع الدلامجيةومنهم عائلة القضاة “بيت بلعدل”.




-1850: تم إطلاق سراح سي الشريف 

بلحرش و عين آغا على كل قبائل أولاد 

نائل في تجمع كبير تم في 9  أفريل 

1852 بقصر الحيران.




- 1852: 24 سبتمبر، الجنرال يوسف 

Youssouf يضع الحجر الأول لبناء 

البرج بالجلفة.





-1854: مدنيين يستقرون بالقرب من 

البرج ليمارسوا التجارة 

معالعساكر،  


بالإضافة إلى تأسيس عيادة من طرف 

الطبيب العسكري 

Reboud (معرف بأبحاثه النباتية 

والأثرية) ، بناء الطاحونة على طرف 

الوادي.





-1854:بناء اول شبكة للماء الصالح 

للشرب





-1854:قيام إنتفاضة أولاد أم 

الإخوةالذين لبو دعوة محمد بن عبد الله 

التلمساني، وتم فيها قتل الضابط 

الفرنسي (Bois Guilbert). 




- 1855: بناء منزل بالجلفة لسي 

الشريف بلحرش،الذي أتى بالعبازيز 

(المنحدرين من سيدي عبد العزيز) 

واستقروا اقرب نبع الماء.





- 1856: سي الشريف بلحرش يستدعي 

السحاري من صور الغزلان بدون أراضي.




-1860:بناء حصن فرنسي (حارة عين 



الإبل)بالقرب من مرتفع القوافل

(caravansérail)ورد ذكر البرج في 
رحلة السيد زايس (M.Zeyes) رحلة من 

الجزائر إلى ميزاب 1886.





- 1861: تأسيس مدينة الجلفة في 20 

فيفري من طرف نابليون ومركز للتجمع 

السكاني مساحته 1775 هكتار و29 آر 

و63 سنتيآر ، وبناء كنيسة بالجلفة.




- 1862: افتتاح ورشة أعمال 

التيليغراف.




- 1863: بناء أول مدرسة.




- 1864: ثورة أولاد سيدي الشيخ.




- 1869: الجلفة نصبت كبلدية مختلطة 

في 01 جانفي .




- 1870: 21 فيفري بناءا على القرار 

الإمبراطوري تنصيب الجلفة كقسمة 

subdivision للمدية ، وبناء مدرسة 

ثانية في نفس السنة.




- 1871: بناء حصن في الشمال ،و حصن

آخر بالجلفةالمعروف بـ(دار البارود)




- 1874: بناء مقر البلدية ، دار 

العدالة، ومحكمة للقاضي ، إبرام 

اتفاق (رواق لرباع) بين قبائل 

الجلفة و آفلو و أعترف به رسميا عن 

طريق مرسوم الحاكم العام المؤرخ في 

02 نوفمبر 1874 حيث يعطي ضمانات 

أمنية للأرباع أثناء رحلتهم نحو 

التل.





- 1877: أشغال بناء مسجد سيدي 

بلقاسم .





- 1878: بداية الأشغال للسور الجديد 

( انتهى في 1882 )





- 1880: إنجاز أول سجل عقاري 

للغابات.




- 1887: بناء مسجد العتيق بالشارف 





- 1888: بداية السجل الطوبوغرافي 

للمنطقة.




- 1889: إنهاء ثاني شبكة للماء 

الصالح للشرب .




- 1889: بناء المسجد الكبير بمسعد





- 1890: بناء مسجد الراس بمسعد





- 1891 :بناء مسجد الإدريسية 





- 1892:بناء  المسجد العتيق بعين 

معبد 




- 1895: بناء المكتب العربي.




- 1900: إنجاز أول شبكة صرف المياه 

لبلدية الجلفة.




- 1901: عدد سكان مدينة الجلفة يصل 

إلى 2016 ساكن.




- 1902: الإلحاق بمنطقة الجنوب 24 

ديسمبر1902.




- 1907: إنهاء الشبكة الثالثة 

للمياه الصالحة للشرب.





- 1908: بناء دار للغابات داخل 

الغابة .عدد سكان الجلفة 2239 ساكن





- 1910:بناء مسجد سي علي بن 

دنيدينة .




- 1912: بناء مدرسة للبنات.






- 1912: بناء  مسجد العتيق بدار 

الشيوخ




- 1915: بناء مسجد العتيق بعين 

الابل 



- 1919: بناء مسجد وسط 

المدينة مسجدسي احمد بن شريف  . 




- 1921: وصول السكة الحديدية ، عدد 

سكان الجلفة 3019 ساكن.





- 1927: بناء مستوصف و عيادة.



- 1931: توزيع الكهرباء في مدينة 

الجلفة.



- 1936: بناء البريد ومساكن حي 

المشتلة(pépiniere).




- 1948: إحصاء1948، عدد سكان 

الجلفة 6212 ساكن منهم حوالي 5800 

داخل المدينة.




- 1950: بداية هدم الصور .




- 1954: اندلاع الكفاح المسلح ، عدد 

سكان الجلفة 10070 ساكن.






-أكتوبر 1956: نًصب كمين لحافلة 

ركاب كانت تنقل كمية هامة من 

الأدويةعلى الطريق الرابط بين عين 

معبدوحاسي بحبح وقام بالعملية 

بلعدلالمسعود بن السعيد والشهيد 

بلحنة بلعارية. 






-1/10/1956: هجوم شامل منه عمليات

 تخريب بضواحي عين معبد كتدمير 

الجسور تخريب سكة الحديد / 



تحطيم أعمدة خيوط الهاتف.  






- معركة يوم 25 سبتمبر 1957 بواد 

الحصباية شرق جبل حواص خاضها 

لغريسيمع الكتيبة الأولى ضد فلول 

الخائنبلونيس قتل فيها 60 خائنا 

واستشهد مجاهد واحد.




- معركة في شهر جانفي 1958: قادها 

الشهيد عمر إدريس ضد الخونة من جيش 

بلونيس أثناء عبوره مع الكتيبة 

الثانية بجبل بحرارة (الضحيحيكة) 

قتل حوالي 30 من صفوف العدو وغنم 

سلاح خماسي. 





- ليلة أول نوفمبر 1958 :هجوم على 

مركز عسكري بعين معبد قاده العريف 

قليشة مصطفى.








-ديسمبر 1958: هجوم جحيمو شرق 

بحرارة هجوم شنه الطيران الحربي ضد 

مركز جيش التحرير استشهد خلاله 

مجاهدان.








05/12/1958: اشتباك بناحية عين 

معبد بقيادة سي لغريسي. 






10/12/1958: اشتباك مركز سهلة بعين 



معبد بقيادة سي بن سليمان.







- 11/12/1958: معركة الضريوة عين 

معبد خاض هذه المعركة الشهيد ابن 

سليمان محمد ضد فوج من الخونة وقتل 

في صفوفهم 20 فردا وغنم أسلحتهم.




-اشتباك يوم 22/12/1958 :شن هجوم 

بغابة بحرارة في إطار الحملة 

التطهيرية لعناصر بلونيس المتسربة 

إلى الجهة قصد القضاء عليهم نهائيا 

بالمنطقة وقام بالحملة الضابطان 

الشهيدان لغريسي عبد الغني وابن 

سليمان محمد.






- معركة يوم 28 جانفي 1959 :جرت 

وقائع هذه المعركة في المرتفعات 

الشرقية من عين معبد ضد الاستعمار 

الفرنسي قادها الضابط ابن سليمان 

محمد وفقد فيها جيش التحرير 13 

شهيدا من بينهم بلحرش البشير الذي 

قتله الفرنسيون بعد اعتقاله.





- كمين بحجر الملح في 01/11/1959 

:كمين ضد قافلة عسكرية للعدو تم 

القضاء على العديد من أفراده.




-1959:قامالشهيد باقي الطيب المدعو 

سي مفتاح إبن منطقة الشارف رفقة 

أصحابه المجاهيدن بنصب كمين 

متفجراتللإستعمار الفرنسي بمنطقة 

''سيدي خلف الله''. 





-1959:قيام معركةفي منطقة 

''الرياشةالحمراء''الواقعة بطريق 

آفلو فيالناحية الرابعة.  




- أفريل 1961 :اشتباك حجر الملح 

اشتباك خاضه فوج من المجاهدين 

بقيادة المجاهد البار المبخوت ضد 

دورية للعدو.




- جانفي 1962 :هجوم أويدي الصوف 

هجوم شنه الطيران الحربي ضد فوج من 

المجاهدين وسقط فيه عدد من الشهداء.



 
جميع الحقوق محفوظة © عادات وتقاليد الجلفة